أهدتنا الروم في عيد ميلادها هدية
أهدتنا الفرس في أضحانا هدية
أهدتنا الحبشة هدية
هدية ثم هدية ثم هدية
احتفلنا معهم فقبلنا هديتهم وابتهجنا
سهرنا الليلة مع الروم الى منتصفها وطبلنا وزمرنا
احتفلنا وكلنا بهجة وسرورا وفرحا
سنة جديدة عليهم لا علينا
حين فتحنا الهدية علمنا
ان الروم خذعونا
هديتهم لخصت مأسينا
قتل وحرق واحتلال و تهجير وذلة ......
أخرها ببلاد الخلافة وعاصمة الرشيد
وقبلها بلاد افغانستان والشيشان و البوسنة
وقبلهم بلدان عرب واسلام كثير
وأخرها بلاد الصومال ....
هذه الهدية ونعم الهدايا هديتهم
حتى الأحباش تكالبوا نصرة للروم واليهود
وتعالوا اسرد لكم خبث الروافض
منذ صدر الاسلام وشوكتهم تنخر
جسد الاسلام دون توقف الى اليوم
يقتدون بسيرة جدهم ابن السوداء اليهودي
وخبث جدهم الاخر ابن العلقمي واخوه الطبرسي
قتلوا سيد شباب اهل الجنه وله تشيعوا دون استحياء
خربوا عاصمة الرشيد ولهولاكو اعطوها
ليقتل المسلمين ويحرق الاخضر واليابس
واليوم اعادوا التاريخ بنصرة الروم
وباعوا العراق كله لتحالف الروم و اليهود
واخذوا بسنة اسلافهم الخبثاء
وخلفهم من الجعفري ومقتدى الصدر وازلامه
والحكييييم والمالكي والسيستاني واتباعه
ساروا على النهج في الخيانة وقتل السنة
سيأتي اليوم الذي سيعدمون فيه في طهران
وفي قم وكربلاء و النجف الانجاس
ونحتفل كلنا بالعيد والنصر
قتل المنافقون و الروافض
وبعدهم ترفع راية الجهاد ويشدالرحال الى روميا
ويقضى على الروم واليهود الانجاس
ومن تم نقبل الهدية
ونعم الهدية
الهدية


